منتدى الدوحة يختتم أعماله بكلمة ختامية لسعادة الشيخ/ أحمد بن محمد بن جبر آل ثاني، مساعد الوزير لشؤون التعاون الدولي رئيس اللجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات      
آخر الأخبار |
English
       
منتدى الدوحة يناقش التغيرات السياسية بالشرق الأوسط
2012-05-21

خصص منتدى الدوحة الثاني عشر جلسة حوارية حول التغيرات السياسية والحقوق المدنية في منطقة الشرق الأوسط، مع التركيز على حقوق الأقليات والمرأة وتعزيز المشاركة الاقتصادية.
ونبه مشاركون خلال الجلسة إلى أن مسألة الأقليات والمرأة كانتا من القضايا التي استغلت في المنطقة للتخويف من التغيير، والتحذير من أن حقوق هؤلاء قد تنتهك في حال حدوث التغيير السياسي الذي تطالب به الشعوب.
وقال الدكتور فؤاد أعجمي الأستاذ في معهد هوفر جامعة ستانفورد بالولايات المتحدة "رغم أن الأقليات لم تمثل كما يجب في "الربيع العربي" إلا أنه لايمكن القبول بأن المستبدين في المنطقة كانوا يحمون حقوق الأقليات"..مضيفا "المستبدون كانوا يحتمون وراء الأقليات ولايحمون حقوقهم".
بدورها، لفتت سعادة السيدة تويتا اريفي نائب رئيس الوزراء للشؤون الأوروبية بجمهورية مقدونيا إلى تجربة بلادها ومنطقة البلقان بشكل عام في التعامل مع قضايا "الأقليات" بعد الحروب التي شهدتها تلك المنطقة، وطالبت بإيجاد مقاربات سياسية لفهم مطالب مختلف الأقليات وبناء علاقات مجتمعية قوية تضمن تجاوز أي أزمات من هذا النوع.. وقالت "إن بناء الثقة مع المجموعات العرقية ليس سهلا ويتطلب فهم احتياجاتهم و تنفيذ مطالبهم وتعزيز علاقاتهم المشتركة".
كما دعت سعادة السيدة تويتا إلى تبني "ديمقراطية دامجة" لاتغفل حقوق الأقليات العرقية والدينية وغيرها من الأقليات مهما كانت نتائج التصويت خلال الانتخابات، لافتة إلى أهمية اعتماد أنظمة انتخابية تبرز الصوت الانتخابي لمختلف الإثنيات داخل المجتمع وعدم الاكتفاء بصوت الأغلبية.
وأكدت أن المنطقة العربية تتطلب الكثير من الحكمة والبناء الديمقراطي السليم، وتعزيز الثقة، لضمان الوصول إلى مستقبل أفضل وتحقيق الأهداف المشتركة التي يتفق عليها الجميع بمافيهم الأقليات.
وطالبت "في ردها على مداخلة حول المخاوف في البلاد العربية من وصول تيارات إلى الحكم قد لاتضمن حقوق الأقليات" بعدم إصدار الأحكام المسبقة وضرورة التزام الجميع بالقيم الديمقراطية ..منبهة في الوقت ذاته إلى أن "الوضع الذي يلي أي حرب أو نزاع أو ثورة لايكون في العادة مثاليا للحقوق والحريات، وإنما يتطلب ذلك بعض الوقت والكثير من الحكمة".
بدوره، قال السيد ريتشارد بيرغ الرئيس التنفيذ لوكالة "ويلتون بارك" بالمملكة المتحدة إن احترام الأقليات مسألة عالمية عابرة للحدود وتخضع لمعايير دولية يجب احترامها لتحقيق السلام والتعايش والتنمية في المنطقة، داعيا منظمات المجتمع المدني إلى التحرر من سيطرة الحكومات والقيام بمهمتها لتعزيز الحقوق والحريات واحترام حقوق الأقليات.
من جانبه، دعا الدكتور خالد الجناحي رئيس مجموعة دار المال الإسلامي بسويسرا إلى التفكير بحقوق كل شخص في العالم وليس الأقليات فقط وفي الوقت ذاته تبني مقاربات دامجة للأقليات.
وتحدثت البارونة سكوتلاند أوف إسثال، النائبة العامة السابقة بالمملكة المتّحدة عن حقوق المرأة ودورها في العملية الاقتصادية والتنموية، وتعزيز جهود محاربة العنف الذي تتعرض له النساء في مختلف دول العالم والذي ينعكس سلبا على الاقتصادات الوطنية.
وسيطر الشأن السوري على الجزء الأخير من الجلسة وخاصة ما يتعلق منه بمسألة التدخل الدولي لوضع حد لإراقة الدماء في هذا البلد العربي وضمان حقه في الحياة والحرية.
وفيما طالب متحدثون بتدخل دولي عاجل يضمن إنهاء أعمال القتل اليومية والاستفادة من تجارب المجتمع الدولي في منطقة البلقان.. حذر آخرون من أي تدخل عسكري مباشر ورأوا أنه قد يؤدي إلى حل آني للأزمة لكنه سيؤدي إلى مشكلات على المدى المتوسط والبعيد.
من ناحيتها قالت وزيرة خارجية إسبانيا السابقة، سعادة السيدة ترينيداد خمينيت في هذه الجلسة إن ثورات الربيع العربي قد فاجأت الجميع في المنطقة وفي الغرب أيضا، معربة عن أملها أن "يطال التغيير سوريا قريبا".
ورأت أن رغبة مواطني المنطقة في التعبير عن آرائهم والمطالبة بحقوقهم بعيدا عن الخوف وإرهاب السلطة عليهم ، كان الدافع الرئيس لهم للقيام بهذه الثورات بحثا عن التغيير والتحول الديمقراطي بشكل سلمي، داعية إلى انخراط الشعوب في الحركة السياسية باعتبارهم المحرك الأساسي لها ولكونهم هم الذين يصنعون مستقبلهم ويتبنون خياراتهم "مما يحتم علينا منحهم الثقة ليكونوا شركاء في عمليات الإصلاح والانتقال الديمقراطي السلمي " .
وأكدت أن الأحزاب الإسلامية التي وصلت إلى السلطة في بعض دول الربيع العربي تحتاج إلى دعم الغرب سيما وأنها أكدت من جانبها التزامها بالديمقراطية . وأهابت بهذه الأحزاب توجيه مبادئها الإسلامية نحو الديمقراطية لصنع الاستقرار الذي فشلت فيه الدكتاتوريات السابقة.
وأضافت وزيرة خارجية إسبانيا السابقة أنه " لابد من احترام الأديان والتعددية كجزء من أي نظام ديمقراطي "، ورأت أن تطلعات الربيع العربي ستتحقق باحترام حقوق الأقليات.
وأشارت خمينيت إلى الأهمية الكبيرة لمنطقة الشرق الأوسط لبلادها وللغرب عموما، لافتة إلى ضرورة النظر بتفاؤل إلى مستقبل المنطقة.
وشددت ترينيداد خمينيت على الدور المهم والمتميز الذي يضطلع به حوار الحضارات وبخاصة من حيث احترام الآخر وبناء الجسور، وقالت في سياق ذي صلة "في شهر ديسمبر الماضي عقدت في الدوحة القمة الرابعة لتحالف الحضارات برعاية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر وذلك إدراكا من سموها بأهمية هذا التحالف في الحوار والتحول نحو الإصلاح وبناء الديمقراطية ".
وأوضحت أن التنمية الاقتصادية مهمة لتعزيز الديمقراطية وتحقيق رفاه الشعوب ورخائها، مشيرة إلى الدور الهام الذي يضطلع به منتدى الدوحة في كل هذه القضايا .
أما السيد روري ستيوارت النائب البرلماني البريطاني فأقر بارتكاب الغرب أخطاء ، لم يسمها بحق المنطقة . ووصف الربيع العربي بأنه "حدث مذهل "، وقال إننا لا نزال نكافح لفهم هذا الحدث المهم .
وتطرق في حديثه لفئة الشباب ووسائل التواصل الاجتماعي ودورهم جميعا في الربيع العربي . وقال " كنا نتوقع فوز العلمانيين في الانتخابات بعد ثورات الربيع العربي ، لكن 75 بالمائة من الأصوات ذهبت للإسلاميين، وعلينا بناء العلاقات التي افتقدناها معهم من قبل" .

قنا

كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ/ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر

فيديو

الكلمة الترحيبية لمعالي الشيخ/ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية لدولة قطر

فيديو
 
الرئيسية
البرنامج
المشاركين
الكلمات
المستندات
الأخبار
الفيديو
الصحافة
ألبوم الصور
المنتديات السابقة
مواقع مهمة
اتصل بنا
 

الكلمة الختامية لسعادة الشيخ/ أحمد بن محمد بن جبر آل ثاني مساعد الوزير لشؤون التعاون الدولي - رئيس اللجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات
 

فيديو كليب اليوم الأول


فيديو كليب اليوم الثاني
 
تنبيهات بريدية
للحصول على آخر الأخبار والتحديثات من فضلك ادخل عنوان بريدك الإلكتروني


 
 
 
  2012 © جميع الحقوق محفوظة لمنتدى الدوحة
تصميم وتطوير قسم الويب / اللجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات